أهدتني قبل فترة إحدى الصديقات كتاب أُختها الصغيرة المكفوفة حقيقًا لم يكن هدية بمعنى هدية فقد كُنت أُبدي لها كُل مرة أني أتمنى أن أقتني كتابًا للمكفوفين,
حينما حصلت علية لم أصدق!بقيت أنظر إلية بتعجب كُنت أتحسسه كثيرًا ولم يبقى أحدًا في المنزل ألأ وجعلتة يشاهدة!وحملتة في حقيبتي طويلًا! لأ أعلم مالذي أثارة هذا الكتاب فيني؟
كنت أشعر إني بحاجة أن أصمم بة عملًا فنيًا..شعرتُ إنه سيوصل رسائل عظيمة وجبارة! ولكن لم أستطيع مسك الأفكار المتطايرة وركنت الفكرة جانبًا,لم يكن هذا مايدور في ذهني فقط.
كنت أتسأل كيف تقرأ هذا الطفلة هذة الكلمات وتفهمها؟كان بداخلة أيضًا رسومات لجمل ولشجرة وسمكة ,
وغيرها طبعًا بلغة برايل وكنت أقول في نفسي هي تطلُ على العالم بيدها الصغيرة.
هذا الكتاب أثار فيني الكثير,
اليوم كُنت أرسم بعشوائية ولم يكن هُناك فكرة محددة فقط جلستُ على مكتبي وكتبتُ كلماتٌ تدور في ذهني وتصف شيئًا من حالتي المزاجيّة,لأ أعلم حينها لما قررت تغليف النوتة بها رُغم أني لم أقتنع بها!
وبحثت عن شيءُ أضيفة عليها وجدت أمامي على اللوح صورًا ألتقطتها قبل عام بالكاميرا الفلمية لرحلة برية,تسألتُ حينها مالذي أحتاجة أيضًا حتى أشعر أن هُناك شيءٌ يربطني
بهذا الدفتر الصغير؟جاء في بالي أن أضيف قطعة صغيرة كتاب رولا الذي سحرني,قررت أن أكتب شيئًا بلسان حال هذة الطفلة ( أطلُ على العالم بيدي الصغيرة).
ياااه..نعم يارولا ياصغيرة هذا ما أحتاجة أنا أن أطلُ على العالم بيدي الكبيرة وليست الصغيرة وروحي وعقلي وليسَ عيني فقط. بل بكل جوارحي.






